الرئيسية / نصائح قيمة / اكتشف الحاسة السابعة
اكتشف الحاسة السابعة
الحاسة السابعة (الهالة الأثيرية)

اكتشف الحاسة السابعة

خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان كائنا اجتماعيا ؛ يتأثر بما حوله ويؤثر فيه بطريقة أو بأخرى , باختيار منه أو رغما عنه , وقد قال نبينا ” صلى الله عليه وسلم ” ما معناه بأن الرحمة تشمل جيران الرجل الصالح إلى مسافة كذا وكذا ..! الحاسة السابعة

وفي علوم الطاقة الحديثة ثبت بأن لكل إنسان منا طاقة خاصة به ؛ تنبعث منه وتتغير لتؤثر فيه وفيما حوله لا إراديا , ونحن نحس بذلك حين نبتلى بمجالسة شخص ثقيل الدم فنحس بأنه قد ضيّق علينا المكان , وأنه قد سحب منا الهواء , ونشعر بأن الوقت يتباطأ جدا أثناء وجوده ..!

وكذلك حين نجالس شخصا متشائما سوداوي التفكير ؛ نجد أنفسنا ممتلئين بالمشاعر السلبية تجاه ذواتنا وتجاه الحياة ..!

ما هو السر وراء ذلك ؟!

لقد استطاع العلم الحديث تصوير كائن يحيط بأجساد البشر , ويصل تأثيره لأعمق أجسادهم ولأبعد من محيطهم الشخصي , هذا الكائن اسمه “الهالة الأثيرية ” وهي محيطة بجسم الإنسان , وقد اكتشف العلماء بأنها ذات ألوان كتلك التي في قوس قزح وأن هذه الألوان تتغير عمقا وترتيبا وسطوعا حسب نفسية الشخص صاحب الهالة وقوة شخصيته ونوعية تفكيره وعمق معتقداته !

والمدهش حقا هو أن بإمكاننا تعديل وتنظيم هذه الهالة عن طريق تعديل أسلوب تفكيرنا وزوايا نظرنا للحياة وللذات وأيضا عن طريق تقوية إيماننا وتصحيح معتقداتنا .

وقد وجدوا بأن هذه الهالة تمرض كما يمرض جسد الإنسان , وتصيبها خروق كتلك التي حدثت في طبقة الأوزون , وهي خروق تؤثر سلبا على صحة الإنسان !

وقد فتحت في مدن شتى من العالم المتقدم عيادات لمعالجة الهالة الأثيرية (aura) ؛ حيث تمكن الأطباء في هذه العيادات من شفاء أمراض مستعصية ؛ وذلك عن طريق تنظيم وتقوية الهالة الأثيرية المحيطة بجسم الإنسان .

ولنقرب الصورة أكثر سنضرب مثالا :

إن هذه الهالة لها وظيفة تشبه وظيفة الغلاف الجوي للأرض , فهي تمثل خط الدفاع الأول عن الإنسان , وتعد الحاسة السابعة للإنسان , وقد مر بالكثير منا تجارب ومواقف كانت في الماضي محيرة , ولكن بعد أن تم اكتشاف الهالة الأثيرية للإنسان استطعنا حل لغز هذه الأحداث ؛ ومن هذه الإحداث التي كانت محيرة للإنسان :

ما يحدث للعديد من البشر كل يوم وفي كل مكان ؛ حيث يشعر أحدنا بخطر يداهمه من الخلف دون تحذير ؛ فيلتفت ليتجنبه بحركة لا إرادية , وكثيرا ما نتفادى الاصطدام بشيء ما دون أن ينبهنا أحد , وذلك لأن الهالة المحيطة بأجسادنا قد شعرت بالخطر قبل أن يصل إلى مجسات الجسد الحسية !

فتح علمي مهمل :

إن اكتشاف وجود هالة أثيرية (aura) محيطة بجسم الإنسان , مهمتها حمايته ودفع المخاطر المرئية والغير مرئية عنه يعد فتحا علميا كبيرا ؛ ومع ذلك فنحن نلاحظ عدم تسليط الضوء عليه كما يجب , بل أن البعض ما زال ينكر الدور الحيوي الذي تقوم به هذه الهالة العجيبة , وهذا يعد جحودا منقطع النظير؛ لأن الهالة الأثيرية (aura) قد ثبت وجودها بالتصوير الإشعاعي , ويتم التعامل معها بطرائق علمية معتبرة !

قوة اللمسة :

لابد أن البعض قد سبق له أن سمع عن مصطلح ” اللمسة الشافية ” والتي يعبر عنها في تراثنا الإسلامي بمسمى ” الرقية ” , وفي كلا المصطلحين يستعمل الشخص الممارس للقوة الشفائية حال التطبيق كفه التي يضعها على موضع المرض في جسد المريض , وقد ثبت في السنة الشريفة استعمال الرقية بممارسة فعلية من النبي ” صلى الله عليه وسلم ” حيث كان يقرأ المعوذات ويمسح بها أجساد حفيديه الحسن والحسين , ويقرأ الأذكار ويمسح بها على بدنه الشريف ! الحاسة السابعة

وسائل تقوية الهالة الأثيرية (aura) :

هناك طرق يوصى بها لتقوية الهالة الأثيرية (aura) وتمكينها كخط دفاع أول عن الإنسان , ومن هذه الطرق :

  1. الوضوء السابغ , حيث تم تصوير هالة شخص مسلم قبل الوضوء وبعده فكانت النتيجة مذهلة ؛ حيث ازدادت الهالة انتظاما بمجرد الوضوء .
  2. الصلاة بخشوع ؛ فبعد أن دخل ذات الشخص في طور الصلاة تضاعف شعاع الهالة وسطعت أكثر .
  3. السجود : عندما وصلت جبهة ذات الشخص للأرض وصار ساجدا سطع من جبهته نور مشع كالألماس !
  4. التأمل والاتصال بالله تعالى : عندما يصفي الشخص ذهنه من هموم الحياة اليومية ويبتعد عن الصخب , ويتصل بخالق الكون في خلوة قصيرة يقتطعها من يومه الطويل فإنه بذلك يمنح هالته الأثيرية فرصة لتعيد نظامها وتناسقها من جديد .
  5. الرياضة البدنية : وهي من أهم أسباب بقاء الإنسان نشيطا منشرحا , وهي أيضا تسهم في تقوية هالته الأثيرية وانتظامها .
  6. قوة الفكر : فالشخص الذي يملأ فكره بكل مفيد من العلوم يستطيع بكل سهولة مناقشة مزعجات الحياة مع نفسه وتنظيم تفكيره , والفكر المنتظم يولد هالة منتظمة قوية .
  7.  التفكير الإيجابي : عند مراقبتنا لبسطاء الناس ؛ ممن يتسمون بدوام التفاؤل والنظرة الإيجابية للحياة , ويبتعدون عن أمراض النفس كالحسد والحقد , نجدهم يتمتعون بهدوء نفسي ورضا وسعادة , وهذا يمنح هالتهم الأثيرية قوة وتناسقا أكيدين .

أخيرا :

إن مجرد علمك بوجود جدار حماية محيط بجسدك ؛ يمنحك مزيدا من الثقة والطمأنينة , ويشعرك بأن خالقك لم ينزلك إلى الأرض خاليا من أي مقومات دفاعية , وقد قال جل وعلا يصف حال الإنسان  :

” له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله ”

إن هذه المعرفة قوة حقيقية , وهذه المنحة الربانية جدار صد متطور , يستحق أن تعطيه مزيدا من الرعاية ؛ لكي يخدمك بتميز طوال مراحل حياتك .

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: